ما هو علاج الصرة البارزة عند الطفل الرضيع ؟

تبليغ
السؤال

يرجى شرح بإيجاز لماذا تشعر أنك ينبغي الإبلاغ عن هذا السؤال.

تبليغ ‎إلغاء

‏عندي طفل رضيع حديث الولادة وبعد الولادة سقطت الصرة ولكن ما زالت  بارزة عن منطقة البطن فهل هي خطيرة ؟  ‏وهل هناك طريقة لعلاج الصرة البارزه عند الاطفال حديثي الولادة وهل هذا ما يسمى بال فتء ؟ وشكرا

بانتظار الحل 0
الصحة باحث 1 اجابة 433 مشاهدات 0

اجابة ( 1 )

  1. المستشار
    0
    نوفمبر 11, 2018 at 8:46 ص

    يرجى شرح بإيجاز لماذا تشعر أنك ينبغي الإبلاغ عن هذه الإجابة.

    تبليغ ‎إلغاء

    المصدر : اليوم السابع .

    يجيب على هذا السؤال الدكتور إبراهيم داود أستاذ الجراحة بطب المنصورة، قائلا: “يعد الفتق السُرى من الأمراض الجراحية الشائعة، سواء عند الصغار أو عند الكبار، ويشيع كثيراً فى فترة الرضاعة، حيث يكثر بشكل خاص بين الأطفال الضعفاء البنية والمبتسرين.. وفى السنوات الأخيرة زادت نسبة حدوث الفتق السرى حتى وصلت إلى أن 25 فى المئة من المواليد يعانون من هذا الفتق فى الشهر الأول، وهو منتشر عند الأولاد أكثر من البنات•

    ويضيف، لا يوجد سبب محدد يمكن أن يؤدى إلى حدوث الفتق السُرى، ولكن ثمة بعض العوامل التى قد تؤدى مجتمعة إلى إصابة الطفل بالفتق السرُى، أهمها التهاب سرة المولود فى الأيام الأولى بعد الولادة، أو إصابة الطفل بالإمساك المزمن، أو إصابة الطفل بالتهاب شُعبى أو رئوى وما يصاحبهما من سعال مستمر، يؤدى إلى رفع الضغط داخل البطن، ومن ثم إمكانية حدوث الفتق، وثمة نوع من الفتق السُرى يحدث نتيجة نقص خلقى فى تكوين جدار البطن فى منطقة السرة، وكذلك ضعف النسيج الضام الذى يسد فتحة السرة، ولذا نطلق عليه “الفتق السرى الخلقى”، كما أن أسباباً وراثية تمثل 10%. وهناك عدة أعراض له فبعد ظهور الفتق السرى خلال أسبوع أو أسبوعين من الولادة فيظهر على شكل بروز فى منطقة السرة، فى بادئ الأمر، فيظهر عندما يبكى الطفل وبعد مدة يكون ظاهراً حتى من دون بكاء، ويزداد حجمه عند أى حذق، وإذا ضغطت عليه الأم فإنه يختفى تماماً ليعاود الظهور من جديد عند الوقوف أو البكاء، ويتراوح حجم الفتق بين حجم الزيتونة وحجم الليمونة أو البرتقالة، ويحتوى الفتق فى معظم الحالات على أجزاء من الأمعاء الدقيقة، مما يسبب للطفل حالة سوء هضم مزمنة، أما العلاج فيتمثل فى:

    1- لا يسبب الفتق السرى أى مضاعفات ولا يختنق: لذلك فليس هناك داع للانزعاج من وجوده، وأكثر حالات الفتق صغيرة الحجم تشفى بلا جراحة.
    2 – الاتجاه العالمى منذ سنوات هو ترك الفتق السرى من دون استخدام أى وسيلة حتى السنة الأولى من عمر الطفل، أما إذا اكتمل عمر الطفل سنتين والفتق بقى كما هو، فيجب أن يتم إصلاح الفتق جراحياً، مع ملاحظة أنه إذا كان حجم الفتق كبيراً من البداية أو أن حجمه يزداد باضطراد، فيجب عندئذ إصلاح الفتق جراحياً حتى قبل سن السنتين.
    3- بعد إجراء عملية الفتق ننصح الأم بتجنب إصابة طفلها بالسعال أو بالإمساك مع سرعة علاجهما، لأن السعال المستمر أو الإمساك المزمن يزيدان من الضغط داخل البطن مما يقلل من فرصة التئام جرح الفتق.
    4 – الاهتمام بتنظيف السرة باستمرار بأى مطهِّر مثل (البيتادين) أو حتى بالماء والصابون، سواء كان الطفل يعانى من الفتق أم لا، ولا داعى للخوف الزائد من الاقتراب من سرة المولود.
    5- لا داعى مطلقا لسماع نصائح الأمهات بخصوص وضع قطعة من العملة فوق الفتق، أو وضع حزام السرة.. إلخ، فقد ثبت أن كل هذه الأشياء لا تفيد فى علاج الفتق إطلاقاً.

اضف اجابة

تصفح

You may use these HTML tags and attributes: <a href="" title=""> <abbr title=""> <acronym title=""> <b> <blockquote cite=""> <cite> <code> <del datetime=""> <em> <i> <q cite=""> <s> <strike> <strong>